شارك

منتدى الدوحة

إثراء  النقاشات الأساسية في جميع أنحاء العالم

بعد عقدين من الزمان، لا يزال منتدى الدوحة مهيمناً كمنصة عالمية للحوار والنقاش في الشرق الأوسط بشأن المسائل والتحديات الحاسمة المتعلقة بالعالم.


منذ إنشائه في عام 2000، نجح منتدى الدوحة في استضافة وتعزيز تبادل الحوار بشأن التحديات التي تواجه العالم اليوم. وسعيا منه لكي يصبح أحد المنتديات الدولية الرائدة للابتكار في السياسات، لا يكتفي منتدى الدوحة بتشجيع المناقشات فحسب، بل يسعى إلى تقديم حلول مستقبلية عملية ومبتكرة.

وتماشياً مع رؤى قطر وخططها المستقبلية، يكمل المنتدى الدور الذي لعبته الدولة في جهود الوساطة العالمية من خلال الحوار. وهكذا شهد المنتدى نقاشات عديدة حول تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وسبل ازدهار بلدان المنطقة في مختلف المجالات.

من خلال الفعاليات السنوية التي تُعقد لمناقشة بعض القضايا الملحة التي تواجه مجتمعاتنا اليوم، يشجع منتدى الدوحة تبادل الأفكار والخطابات وصنع السياسات، في حين يتم تقديم توصيات عملية المنحى من قبل القادة السياسيين والفاعلين في القطاعات الأخرى.

منتدى الدوحة

تأسس عام:
2000

الموضوعات:  التعليم، تمكين المرأة، الاقتصاد، الصراعات حول الطاقة، الاستقرار وأزمة اللاجئين في العالم

البريد الإلكتروني::
info@dohaforum.org 

الموقع الإلكتروني:
dohaforum.org

ريم المنصور، عضو مجلس الشورى متحدثة في إحدى دورات منتدى الدوحة
يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في إحدى جلسات منتدى الدوحة التي ناقشت موضوع التمويل الإسلامي
من اليسار لليمين: الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء ورئيس السلفادور نايب بوكيلي والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الداخلية السابق.

خلال السنوات الأولى، كانت النقاشات في المنتدى منصبة على موضوعات الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة، ولكن منذ عام 2010، توسعت المحادثات لتشمل قضايا التعليم وتمكين المرأة والاقتصاد وغيرها من المسائل العالمية الملحة. تشمل الموضوعات الأخرى التي يتم التركيز عليها أيضًا صراعات الطاقة في العالم، والاستقرار، وأزمة اللاجئين في العالم.

منذ عام 2018، بدأ منتدى الدوحة في فتح منصته أمام الشباب لمناقشة قضايا ذات أهمية عالمية. وبالتعاون مع مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر والمنظمة الوطنية للمناظرات في قطر – يعقد “منتدى الدوحة: النسخة الشبابية” حلقات نقاش متعددة باللغتين العربية والإنجليزية. يقود هذه المناقشات سياسيون ونشطاء وخبراء في مختلف المجالات. والهدف من نسخة الشباب هو دمج النقاشات مع الشباب من خلفيات متنوعة حول التحديات الملحة على مستوى العالم. في عام 2019، كانت حلقات النقاش في نسخة الشباب حول تغير المناخ: قوة ومسؤولية الجيل القادم، وسياسات التعليم في مناطق الصراع، واجتثاث الراديكالية: هل التعليم هو الحل؟

وأجرى منتدى الدوحة في عام 2020 مؤتمرات وجلسات افتراضية شهدت مناقشات مع قادة مرموقين في مجالي السياسة والإعلام لفهم حالة الاقتصاد الرقمي في ظل تفشي جائحة كوفيد 19 وأهمية الحوار في حل النزاعات.

وبسبب جائحة كوفيد 19، تم إلغاء دورة المنتدى لعام 2020 وبدل ذلك، نظم المنتدى العديد من المؤتمرات عبر الإنترنت حول مواضيع “أخلاقيات مدنية عالمية” و”مكافحة القومية الصاعدة” و”مستقبل العالم” بالتعاون مع مركز ستيمسون. وكانت المديرة التنفيذية لمنتدى الدوحة سعادة لولوة الخاطر أحد المتحدثين في هذا الحدث.

وبسبب جائحة كوفيد 19، تم إلغاء دورة المنتدى لعام 2020 وبدل ذلك، نظم المنتدى العديد من المؤتمرات عبر الإنترنت حول مواضيع “أخلاقيات مدنية عالمية” و”مكافحة القومية الصاعدة” و”مستقبل العالم” بالتعاون مع مركز ستيمسون. وكانت المديرة التنفيذية لمنتدى الدوحة سعادة لولوة الخاطر أحد المتحدثين في هذا الحدث.

صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلقي كلمة في افتتاح فعاليات منتدى الدوحة لعام 2019

ومن أجل المساعدة في مواجهة التحديات التي تمت مناقشتها في مختلف الدورات، أقام منتدى الدوحة شراكات وعلاقات تعاون مع مؤسسات وهيئات دولية. ومن بين هؤلاء الشركاء الاستراتيجيين “مجموعة الأزمات الدولية”، و”المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية”، و”مؤتمر ميونيخ للأمن”، و”تشاتام هاوس” في المملكة المتحدة.

الشركاء الإعلاميون للمنتدى هم: الجزيرة، بوزفيد نيوز، بلومبرغ، مناظرات الدوحة، السياسة الخارجية، فاينشال تايمز، كايكسين، أورينت 21، أما الشركاء المؤسساتيون فهم “مؤسسة قطر”، المجلس الوطني للسياحة، وزارة الخارجية، وزارة الدفاع، وزارة المالية، جامعة حمد بن خليفة، وكالة ترويج الاستثمار، وقطر للبترول. أمام رعاة المنتدى فهم: جهاز قطر للاستثمار وقطر للبترول والخطوط الجوية القطرية وبنك قطر الوطني ومركز قطر للمال وooredoo.

وتفخر دولة قطر بمسؤوليتها الكبيرة وبدورها في المساهمة في الجهود الدولية من أجل عالم أفضل. في افتتاح منتدى الدوحة لعام 2019، ألقى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كلمة سلط فيها الضوء على بعض مساهمات قطر في مشاريع الإغاثة والتنمية الدولية، مثل تخصيص 100 مليون دولار للدول الواقعة في جزر صغيرة لمساعدتها على التكيف مع آثار تغير المناخ.

كما تعهد بتوفير التعليم لمليون فتاة يعشن في مناطق الصراع بحلول عام 2021 – وهو ما يتماشى مع جهود المنظمات القطرية غير الربحية التي تعمل على توفير التعليم لعشرة ملايين طفل في مناطق النزاع. كما ساهمت قطر بنحو 600 مليون دولار سنويًا في المشاريع الإغاثية والتعليمية والصحية في حوالي 59 دولة، بينما ساهمت “قطر الخيرية” بمبلغ 400 مليون دولار في مشاريع تنموية في 50 دولة.

إيفانكا ترامب (يمين) مستشارة الرئيس الأميركي متحدثة في إحدى دورات منتدى الدوحة في حوار مع مورغان أورتاغوس المتحدثة باسم الخارجية الأميركية
أنس القماطي، مدير معهد الصادق، متحدثا في إحدى جلسات منتدى الدوحة
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار متحدثا في منتدى الدوحة 

عُرفت قطر لسنوات كطرف وسيط في العديد من نزاعات وشؤون الشرق الأوسط، لذا كان إنشاء منظمة مثل منتدى الدوحة أمرًا لا مفر منه في تعزيز روح الحوار الإيجابية.

وعلى مر السنين زادت أهمية منتدى الدوحة إذ أنه وفر منصة شهدت إطلاق محادثات مقنعة وسمحت بإقامة جسور للتوصل مع الجمهور الإقليمي والعالمي من أجل بناء تفاهم متبادل وكذلك تعزيز التعاون من أجل إيجاد حلول تتيح للناس إمكانية العيش في عالم أفضل ويسوده العدل.


Photos: Doha Forum

ابق على اطلاع دائم على أخبارنا عن قطر وروسيا

ابق على اطلاع دائم على أخبارنا عن قطر وروسيا