شارك

قطر

لماذا قطر؟

تعد قطر حاليا وجهة مفضلة  في مجالات الاقتصاد والسياحة والرياضة والثقافة والإعلام. فكيف أصبحت قطر في سنوات قليلة تحتل مواقع متقدمة جدا على الصعيد العالمي في قائمة التنمية البشرية ومن حيث مستوى دخل الفرد؟

تعد قطر حاليا قطر وجهة مفضلة للكثيرين في مجالات الرياضة والسياحة والاستثمار والثقافة والإعلام. وبفضل مكانتها المتقدمة دوليا في مجالات التنمية البشرية ومستوى الدخل الفردي، تحولت إلى مركز استقطاب لذوي الكفاءات المهنية من مختلف التخصصات.

وصول قطر إلى تلك المكانة هو نتيجة لأكثر من عقدين الإنجازات وفق خارطة طريق طموحة أرست اسم البلاد على الساحة الدولية مستفيدة من وضعها الجغرافي كنقطة استراتيجية للمبادلات التجارية والتفاعلات الثقافية والإعلامية.

ففي غضون سنوات قليلة تحولت قطر بسرعة من منتج صغير للنفط إلى أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، كما جعلها الإنتاج الضخم من الغاز أكبر مصدر للطاقة النظيفة من سوائل الغاز والمشتقات البترولية.

منحوتة “الإبهام” للفنان الفرنسي سيزار بالداكيني معروضة في قلب سوق واقف
المركز الثقافي الإسلامي (الفنار) المعروف بمئذنته الحلزونية

اقتصاد سريع التطور

ورغم أن الغاز والنفط هما العمود الفقري لاقتصادها بنسبة 70% من إيرادات الحكومة، فإن قطر انتهجت خطة بعيدة المدى لتنويع اقتصادها وذلك بالتركيز على اقتصاد المعرفة وتوظيف عائدات الثروة الطبيعية في استثمارات خارج البلاد من خلال جهاز قطر للاستثمار، وهو صندوق الثروة السيادي الذي تبلغ أصوله أكثر من 330 مليار دولار.

وتنعكس تلك الموارد الضخمة على حياة السكان بشكل ملموس حيث تحتل قطر مواقع متقدمة جدا في قائمة التنمية البشرية ومن حيث مستوى دخل الفرد.

وبناء على إشعاعها الإعلامي وثرواتها الاقتصادية، لعبت قطر أدوارا بارزة على الجبهة الدبلوماسية حيث دور الوساطة في تسوية الكثير من الأزمات الإقليمية.


متحف الفن الإسلامي في العاصمة الدوحة

تألق رياضي

وعلى صعيد آخر فرضت قطر اسمها في مجال الرياضة وسرقت الأضواء عندما تم اختيارها لاستضافة بطولة العالم لكرة القدم عام 2022 وهو ما شكل حافزا قويا في تطوير البنى التحتية في البلاد.

وجاء ذلك الاختيار تتويجا لسياسة محكمة في تطوير الرياضة في البلاد وتحويلها لقوة ناعمة من خلال احتضان الكثير من الفعاليات الرياضية العالمية أحدثها كأس العالم للأندية في ديسمبر 2019 وبطولة العالم لألعاب القوى في نفس الفترة وقبل ذلك استضافة بطولة الألعاب الآسيوية عام 2006.

وفي المجال الثقافي، أصبحت قطر وجهة مفضلة للمبدعين والكتاب والفنانين من مختلف أنحاء العالم من خلال تنظيم عدد من المهرجانات السينمائية والغنائية والمسرحية، وإطلاق الكثير من الجوائز الثقافية تحت إشراف حي كتارا الثقافي ومن أبرزها جائزة كتارا للرواية العربية والتي تعتبر الأكثر قيمة وجذبا وإشعاعا في مجالها.

مطار حمد الدولي تم تصنيفه ثالث أحسن مطار في العالم عام 2020
الشعار الرسمي لمونديال 2022 الذي ستحتضنه قطر
استاد الجنوب الذي صممته المهندسة المعمارية العراقية زها حديد

ابق على اطلاع دائم على أخبارنا عن قطر وروسيا

ابق على اطلاع دائم على أخبارنا عن قطر وروسيا